السيد حامد النقوي

486

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يشربون ، و مؤمن لفضائل الصّحابة رضوان اللَّه عليهم و مصدّق لما اعطاهم اللَّه و رسوله من المنازل و المقامات عنده لا اقدح فى احد و لا انكر فضيلة واحد منهم و افوّض امر منازعتهم و مجادلتهم فيما بينهم الى اللَّه تعالى و لا اذكر احدا منهم الا بخير و أتيقّن انّى لو اتفقت كلّ يوم مثل احد ذهبا ما بلغت مد أحدهم و لا نصيفه و اقوال اللّهمّ انّى محبّ لك و لرسولك و لاهل بيته و لمن احبّك و رسولك و اهل بيته و ابغض من ابغضك و رسولك و اهل بيته بحبّك احببت من احببت و فيك ابغضت من ابغضت و لكن لمّا كان هذا الكتاب موضوعا لفضائل الوصيّ المرتضى ، جرّدت فيها مناقبه القصوى ، و افردت بالذّكر مناصبه العلياء ، الّا الاحاديث الّتى وردت فيه كرّم اللَّه وجهه مع غيره فاوردتها ليكون الكتاب ، حاويا لجميع ما فى الباب ، و اللَّه الملهم للصّواب ، و إليه المتاب و المآب وجه هشتاد و نهم آنكه محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير اليمنى الصنعانى در اثبات اين حديث شريف جهد بليغ نموده بنقل آن از طرق متعدّده تحقيق حق فرموده چنانچه در روضهء نديّه گفته و غداة الطّير من شاركه فيه إذ جاء له الطّير شويّها الغداة اريد اليوم نفسه و الطّير هو الحجل بالحاء المهملة و الجيم كما ياتى به الرّواية و الشّوى المشوى و البيت اشارة الى حديث الطّير المشهور و ما فيه من الفضيلة القاصية له لمحبّة اللَّه له و محبّة الرّسول صلّى اللَّه عليه و سلّم بل بما احبّه اللَّه له و احبّه رسوله صلّى اللَّه عليه و سلّم له قال المحبّ الطّبرى رحمه اللَّه ذكر انّه عليه السّلام احبّ الخلق الى اللَّه بعد رسوله صلّى اللَّه عليه و سلّم عن انس بن مالك قال كان عند النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم طير فقال اللَّهمّ ايتنى باحبّ خلقك ياكل معى من هذا الطّير فجاء على بن أبي طالب فاكل معه خرّجه التّرمذى و البغوى فى المصابيح فى الحسان و اخرجه الحربى و قال اهدى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طير و كان ممّا يعجبه اكله ثمّ ذكر الحديث و خرّجه الامام ابو بكر محمّد بن عمير بن بكير النجار و قال عن انس قال قدّمت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طيرا فسمّى و اكل لقمة ثمّ قال اللّهمّ ايتنى باحبّ خلقك إليك و الىّ فاتى على فضرب الباب فقلت من انت فقال علىّ فقلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على حاجة ثم اكل لقمة فقال مثل الاولى قال فضرب علىّ فقلت من انت فقال علىّ فقلت انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على حاجة ثم اكل لقمة فقال مثل ذلك قال فضرب على و رفع صوته فقال رسول اللَّه يا انس افتح الباب قال فدخل علىّ فلما رآه النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم تبسّم ثمّ قال الحمد للّه الّذى جعلك فانّى ادعو فى كلّ لقمة ان ياتينى باحبّ الخلق إليه و الىّ فكنت انت فقال و الّذى بعثك بالحقّ انّى لا ضرب الباب ثلاث مرّات و يردّنى انس